ابن أبي الدنيا
41
مقتل الإمام أمير المؤمنين على بن أبى طالب ( ع )
25 - حدّثنا الحسين حدثنا عبد اللّه حدثنا يوسف بن موسى حدثنا الضحّاك بن مخلد عن سفيان عن عمران بن ظبيان . عن حكيم بن سعد قال : قيل لعليّ : لو نعلم قاتلك أبرنا عترته : فقال : به به ! ذاكم الظلم ولكن اقتلوه ثمّ أحرقوه . 26 - حدّثنا الحسين حدثنا عبد اللّه حدّثنا خلف بن سالم حدثنا أبو نعيم حدّثنا فطر : حدّثنا أبو الطفيل قال : دعا عليّ الناس للبيعة فجاء عبد الرحمن بن ملجم المرادي فردّه مرّتين ثمّ بايعه ثمّ قال : ما يحبس أشقاها ليخضبنّ - أو ليصبغنّ - هذه - للحيته من رأسه « 1 » - ثمّ تمثّل :
--> - من تاريخ دمشق : ج 3 ص 357 ط 2 . وقد علّقناه مع أحاديث أخر على الحديث الآتي - في عنوان : « أمر ابن ملجم وقتله » - تحت الرقم : ( 77 ) ص 103 . ( 1 ) ثمّ إنّ الآثار الواردة عن النّبي صلى اللّه عليه وآله وسلم في توصيف ابن ملجم بسمة ( أشقى الآخرين ) كثيرة جدّا منها ما رواه أحمد بن حنبل في الحديث : ( 76 ) من فضائل أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب الفضائل ص 49 ط قم قال : حدّثنا وكيع قال : حدثني قتيبة بن قدامة الرواسي عن أبيه عن الضحّاك بن مزاحم قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : يا عليّ تدري من شرّ الأوّلين ؟ [ قال أحمد : و ] قال وكيع مرّة : عن الضحّاك - : عن عليّ قال : قال لي رسول اللّه صلى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم : يا عليّ [ أ ] تدري من أشقى الأوّلين ؟ قلت : اللّه ورسوله أعلم . قال : عاقر الناقة . [ ثمّ ] قال [ أ ] تدري من شرّ - وقال مرّة : من أشقى - الآخرين ؟ قلت : اللّه ورسوله أعلم . قال قاتلك . ورواه أيضا الحافظ أبو نعيم في فضائل عليّ عليه السلام من كتاب معرفة الصحابة الورق : 22 / قال : حدّثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن سالم حدثنا أحمد بن عليّ الأبّار حدثنا القاسم بن عيسى الطائي حدثنا رحمة بن مصعب عن فطر بن خليفة : عن أبي الطفيل قال : كنت عند عليّ بن أبي طالب فأتاه عبد الرحمن بن ملجم فأمر له بعطائه ثمّ قال : ما يحبس أشقاها أن يخضبها من أعلاها يخضب هذه من هذه ! - وأومأ إلى لحيته - ثمّ قال : أشدد حيازيمك للموت * فإنّ الموت آتيك -